En
اتصل بنا

“حياة كريمة” عنوان وأيقونة للجمهورية الجديدة من مبادرة وطنية لمشروع القرن الواحد والعشرين

“حياة كريمة” عنوان وأيقونة للجمهورية الجديدة من مبادرة وطنية لمشروع القرن الواحد والعشرين
الجمعة 16 يوليو , 2021

مبادرة “حياة كريمة”، هي أحد أفكار الشباب الطموح التي تم طرحها على الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد مؤتمرات الشباب ولجودة الفكرة وقابليتها للتطبيق قد تبناها الرئيس ووجه بتنفيذها ، تلك المبادرة التي تقوم على توحيد الجهود الموجهة لتنمية المجتمع ما بين الجهود الحكومية وتنظيمات المجتمع المدني وبالتنسيق مع مؤسسة “حياة كريمة”.
ويكمن الغرض من المبادرة في تحسين جودة الحياة في هذه القرى بإمدادها بما تبقى لها من خدمات أساسية، حيث تستهد حصول المواطنين في تلك القرى على خدمات أهمها: المياه النظيفة، والكهرباء، والصرف الصحي والغاز الطبيعي، فضلا عن تطوير وسد العجز المتعلق بفصول التعليم، و المستشفيات، ووحدات الرعاية الصحية، وكذلك إنشاء مجمعات حكومية لتسهيل الحصول المواطنين على تلك الخدمات وتطوير الشوارع الداخلية بالقرى والترع التي تروى أراضيها، وكذلك مراجعة حق المواطنين بتلك القرى في السكن ببناء المنازل المتهالكة والتأكد من أن الجميع يسكن في سكن لائق ، وللمبادرة دور في نشر الثقافة من خلال تطوير المكتبات، وتبني المبادرات الثقافية، وكذلك المساهمة في زواج اليتيمات وغير القادرات وغيرها من المزايا.
يعد الثاني من يناير 2019 تاريخا محوريا فى حياة الملايين من المواطنين المصريين، حينما أعطى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إشارة البدء لإطلاق مبادرة “حياة كريمة” لتحسين مستوى المعيشة فى آلاف القرى المصرية ، ولتتسع المبادرة في أعقاب ذلك وتصير مشروعا قوميا للقرن الواحد والعشرين ويشمل كافة ربوع الوطن.
ومما لا شك فيه أن هناك تصميما حكوميا على إنجاح تلك المبادرة لتحسين الحياة للمواطنين، فضلا عن تنفيذ توجيه الرئيس بأن يكون تنفيذ المبادرة من خلال كوادر مصرية وتستخدم أداوت ومواد مصنعة في مصانع مصرية، مما يساعد على خلق مئات الآلاف من فرص العمل وتنشيط الاقتصاد ويساعد على تعافي أسرع للنشاط الاقتصادي.

حياة كريمة

في أعقاب مرور عامين ، وتحديدا في الخامس عشر من يوليو 2021، وبناء على ماسبق، وبدعوة من مؤسسة حياة كريمة، انعقدت الاحتفالية الكبرى لانطلاق المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتنمية قرى الريف المصري ، تلك الاحتفالية التي أقيمت في استاد القاهرة وشرفت بحضور الرئيس “عبد الفتاح السيسي” رئيس الجمهورية ، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، والوزراء إضافة إلى آلاف المواطنين ممن يمثلون كافة محافظات الجمهورية، إضافة لعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين ورجال الأعمال والمؤسسات المصرية والإقليمية والدولية.
بدأ الحفل بوصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر الاحتفالية باستاد القاهرة ، واستعراض لفكرة مبادرة حياة كريمة وقصة نجاحها وشرح أبعادها وأهدافها والإنجازات التي حققتها على أرض الواقع منذ بدايتها حتى الآن في قري ومراكز المبادرة وقصص الكفاح والنجاح علاوة على العديد من الفقرات الفنية والإنسانية من الشخصيات العامة والإعلامية.
واستهل كلمة شباب مؤسسة حياة كريمة، عمر بهنسي أمين صندوق مؤسسة “حياة كريمة”، وتحدث عن دعم سيادة الرئيس للشباب، بهدف إحداث تغيير نحو تنمية الريف المصري، وتطوير حياة الأهالي بالقري والمراكز.
وأدلت عهود وافي، نائب رئيس مجلس امناء مؤسسة حياة كريمة، بدلوها ، مستعرضة نتائج المشروع القومي لتنمية الريف المصري ( حياة كريمة )، وتطوير الريف المصري وتضافر الجهود من أجل الوصول لإنجازات كانت حلماً في البداية لتنمية الريف المصري، وتوفير حياة كريمة لأهالينا في القرى ، وعن شعور الفخر لكل عامل و مهندس ومتطوع في المشروع.
وتطرقت آية عمر القماري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة ، إلى الجهات والشركات المشاركة في تمويل المشروع، والعمل على الأرض، واقتحام مشكلات الدولة، ومواجهة التحديات لحل هذه المشكلات ، مشيرة إلى تطبيق شباب البرنامج الرئاسي لما تلقوه من دورات وكيف ساعدهم هذا على إحداث تغيير حقيقي في كل قرية ومركز على الأرض، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأوضحت أن مؤسسة حياة كريمة فتحت باب التطوع لكل شباب مصر للتطوع في المبادرة والمشاركة المجتمعية وأنه – خلال عام واحد فقط-، تم الوصول الى أكثر من 21000 متطوع.
وفي استجابة سريعة لهذه الجهود العظيمة المبذولة ، تم الإعلان خلال الحفل عن تلقي تبرعات قدرها 5ر5 مليار جنيه لدعم المشروع القومي لتنمية الريف المصري حياة كريمة.
ولأن حياة كريمة هي أيضا مبادرة لعزة النفس وكرامة المواطن المصري ، وفي لفتة إنسانية مذهلة ، تم الإعلان خلال الحفل عن توجيه الرئيس الرئيس السيسي الدعوة للمواطن “محمد رشاد مصطفى” صاحب واقعة “كمسري قطار منوف – طنطا” لحضور الاحتفالية.
وأدى الفنان محمد عدوية ، خلال فعاليات الحفل أغنية، تبرز النماذج الناجحة فى الدولة المصرية، من الأمهات العظام اللاتي تحدت المستحيل وأصبحن نموذجا ناجحا في المجتمع المصرى يتحذى بهن، مثل الأم نجاة عقيل، ومنى السيد، ونحمده، وغيرهن من النماذج الناجحة من شريفات مصر.
وتضمنت كلمات الأغنية: “ألف سلام إلى الناس الطيبين.. الابتسامة دى تلقيها فين.. دول يتشالوا على الرأس والعين”.
كما عرضت الاحتفالية سفراء مبادرة حياة كريمة من بينهم الفنان أحمد حلمى، والفنانة إسعاد يونس، والفنان ماجد الكدوانى، والمخرج شريف عرفة والفنانة يسرا، والكاتبة الصحفية نشوى الحوفي، والمخرج محمد ياسين، والفنانة منى زكى والإعلامى أحمد فايق، وغادة مكاوى مسئولة العلاقات الحكومية في اليونسيف، والمهندس هانى عازر والمخرج مروان حامد ومصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء جمعية صناع الخير للتنمية والإعلامي محمد علي خير.
وألقت الفنانة شيرين عبد الوهاب، التحية العسكرية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأدت أغنية “مصر دايما” ، كما وجه الفنان كريم عبد العزيز التحية العسكرية للرئيس السيسي ، معربا عن فخره لمشاركته في المبادرة القومية “حياة كريمة”، لتطوير الريف المصرى.
وقال “كريم عبد العزيز إن تطوير الريف قضية شخصية لكل واحد فينا، لأن أهل الريف هم أهل مصر، وتابع: “فرحتنا اليوم لا توصف.. مصر الآن نشهد تطور الريف في مدة زمنية قصيرة وزمن قياسى.. مصر لما تنوى بتعمل المعجزات”.

مشروع القرن الواحد وعشرين الطموح

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي ـ في احتفالية اطلاق مشروع تنمية الريف المصري “حياة كريمة” ـ “اقتحمنا مشكلات، وأزمات اقتصادية متراكمة على مدار عقود ببرنامج للإصلاح الاقتصادي كان بطله هو المواطن المصري الذي تحمل آثاره المباشرة على حياته اليومية متفهما أهمية هذه الإجراءات لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة كما أعدنا معا بناء مؤسساتنا الوطنية الدستورية وقد تشكلت الغرف التشريعية الممثلة للشعب المصري وعلى التوازي كان السباق مع الزمن لبناء مصر المستقبل وتعظيم قدراتها وأصولها فكانت المشروعات القومية الكبرى رمزًا يعبر عن إرادة المصريين في البناء. وما بين مدن جديدة، تتسع لكافة المصريين في كل ربوع الوطن وإسكان اجتماعي يوفر المسكن الملائم لشبابنا وتطوير للمناطق الخطرة وغير الآمنة، للقضاء على العشوائيات وتحديث شامل لشبكة الطرق القومية وزيادة للرقعة الزراعية وصولًا اليوم إلى انطلاق مشروعنا الوطني الأعظم لتنمية الريف المصري “حياة كريمة” والذي نسعى من خلاله إلى رفع مستوى المعيشة لأكثر من “أربعة آلاف” قرية مستهدفين تحقيق تنمية مستدامة وتحسين جودة الحياة لحوالي ٥٨ مليون مواطن خلال السنوات الثلاث القادمة بموازنة تقارب الـ ٧٠٠ مليار جنيه أو يزيد”.
وأضاف “وإنني إذ أعلن اليوم، انطلاق هذا المشروع الطموح مستعينا على تنفيذه بالله وبثقتي في قدرات المصريين – دولةً وشعبًا فإنني اعتبره تدشينًا للجمهورية الجديدة، الجمهورية المصرية القائمة بثباتٍ ورسوخ على مفهوم الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة التي تمتلك القدرات الشاملة: عسكريًا، واقتصاديًا، وسياسيًا، واجتماعيًا وتعلى مفهـوم المواطنة وقبول الآخر وتسعى لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية وتتطلع لتنمية سياسية تحقق حيوية للمجتمع المصري قائمة على ترسيخ مفاهيم العدالة الاجتماعية والكرامة والإنسانية”.
وأعرب عن فخره وسعادته بوجوده في وسط رموز وممثلين من كافة فئات الشعب المصري والفخر بماتم تحقيقه معا من انتصارات متتالية وإنجازات عظيمة تحققت بسواعد أبناء مصر وبدماء الشهداء الأبرار.
وقال “إنني أجد نفسي الآن، وهي تفخر بما حققه المصريون وقد تعالت الصيحات في ميادين مصر وفى شوارعها وقراها معبرة عن إرادة الأمة المصرية في استعادة مصر ممن أرادوا انتهاك قدسية أرضها وسلبوا هويتها تدفعهم في ذلك مفاهيم مغلوطة وأيديولوجيات متطرفة”.
وأضاف “وأجدني ومعي الجيش المصري الذي شرفت بقيادته في تلك اللحظات العصيبة من تاريخ الوطن وقد كان انحيازنا مطلقًا لإرادة هذا الشعب العظيم”.
ولفت إلى أنه بقدر ما كانت التحديات والصعوبات، التي واجهتنا جراء قرارنا شعبا ودولة بأن نستعيد مصر من شرذمة البغي والضلال التي تتاجر بالوطن والدين بقدر ما كان العزم على خوض غمار التحدي وأن نحقق النصر المبين في معركتي البقاء والبناء.
وقال الرئيس “حين لبيت نداءكم كانت ثقتي في قدرات المصريين مطلقة ويقيني في النصر بلا شك وزادي في رحلة العمل على رأس فريق إنقاذ الوطن هو التجرد والإخلاص لم أخش غير الله ولم يكن لي هدف سوى الوطن ولم أسع سوى بالعمل”.
وأكد على أن يقينيه كان صادقا وثقته في محلها حيث أثبت هذا الشعب الباسل أن عبقريته مسألة راسخة في مكنون شخصيته. واستلهمت الشخصية المصرية عراقتها وقوتها وجذورها الحضارية وراحت تثبت للعالم كله قدرتها على صناعة المجد.
وأشار إلى أن مبادرة حياة كريمةتسعى لبناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا صحيًا وعقليًا وثقافيًا، إيمانًا بأن الإنسان المصري هو كنز هذا الوطن وأيقونة انتصاره ومجده. فمصر القوية، الحديثة، المدنية، الديمقراطية هي التي تليق بالمصريين وتعبر عن إرادتهم وتناسب تطلعاتهم وتمثل تضحياتهم.
وجدد الرئيس العهد ببدأ الجمهورية الجديدة المولودة من رحم الثورة العظيمة ٣٠ يونيو عازما على المضي قدمًا نحو المزيد من العمل والبناء ممتلكين القدرة الشاملة مستمرين في تحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية داعمين المزيد من المساحات المشتركة بين أبناء الوطن موفرين كافة السبل لشبابنا لتحقيق مستقبل يليق بهم في وطنهم العظيم.
وعبر عن عظيم امتنانه للشعب المصري العظيم على كل ما بذله من جهود وما قدمه من تضحيات لنقف اليوم آمنين مطمئنين سعيًا للبناء والتطوير والتنمية.
وتوجه بالشكر لرجال الجيش المصري على ما قدموه وما يقدمونه من تضحيات لصون كرامة الوطن وحماية مقدراته، كما توجه بالتحية لرجال الشرطة المصرية الباسلة على دورهم المحفور بحروف من نور في مواجهة الإرهاب الأسود، أشكر كل عامل بنى لمصر المجد وكل فلاح زرع لها الأمل وكل عالم أضاء لها النور، كما أتوجه بتحية خاصة للمرأة المصرية العظيمة التي كانت دومًا في طليعة المسيرة الوطنية وفى صدارة التحدي.
وقال “إن مصر تدير علاقاتها الخارجية إقليميًا ودوليًا بثوابت راسخة ومستقرة قائمة على الاحترام المتبادل والجنوح للسلام وإعلاء قواعد القانون الدولي كما أن مصر أيضا قد أصبحت تمتلك من الأدوات السياسية والقوة العسكرية والاقتصادية ما يعزز من إنفاذ إرادتنا وحماية مقدراتنا”.
وأوضح أنه في سبيل تحقيق السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي فإن المنهج الذي اتبعته مصر كان قائمًا على ممارسة أقصى درجات الحكمة والاستخدام الرشيد للقوة دون المساس بدوائر الأمن القومي المصري على الحدين القريب والبعيد.
وأكد الرئيس على أن المساس بأمن مصر القومي خط أحمر ولا يمكن اجتيازه “شاء من شاء.. وأبى من أبى”، وأن ممارسة الحكمة والجنوح للسلام لا يعنى بأي شكل من الأشكال السماح بالمساس بمقدرات هذا الوطن والذي لن نسمح لأي ما كان أن يقترب منه ولدينا في سبيل الحفاظ عليه خيارات متعددة نقررها طبقًا للموقف وطبقًا للظروف.
واختتم الرئيس كلمته قائلا “إن حلمي لوطني كبير وعظيم مثل أحلامكم وعزيمتي في تحقيقه لا تحيد مثل عزيمتكم فلنخلص أحلامنا لمصر ولنعمل من أجلها على الدوام دائمًا وأبدًا”
من جانبه ، قال الدكتور مصطفى مدبولي ، رئيس مجلس الوزراء ، إن مشروع حياة كريمة المشروع الأكبر الذي تقوم أي دولة في العصر الحديث بتنفيذه ، فهو بمثابة عنوان وأيقونة للجمهورية الجديدة ، ويغطي ربوع مصر بالكامل سواء مشروعات جديدة في المناطق الصحراوية أو تطوير المناطق القديمة والقائمة والتي كانت تعاني لعشرات السنين.
وأضاف أن الدولة المصرية نفذت ولاتزال تنفذ على مدار 7 سنوات العديد من المشروعات القومية بتكلفة تجاوزت 6 تريليونات جنيه ساهمت في تعزيز القدرة على البدء في تحقيق التنمية المستدامة للريف المصري ، مؤكدا أن حياة كريمة مشروع لإعادة خريطة مصر وتوزيع البشر والإمكانيات الاقتصادية على كافة ربوع الدولة.
وأوضح أن فكر وجوهر الجمهورية الجديدة قائم على إعادة تصميم وإعادة بناء شاملة لمكونات الدولة المصرية نصيب الريف فيه عمل تنمية حقيقية فيه ليس فقط إمداد مرافق ، رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
قال “في القرن التاسع عشر قناة السويس…والقرن العشرين بناء السد العالي….والقرن الحادي والعشرين…بحق حياة كريمة مشروع القرن الواحد والعشرين لمصر”.

ملامح المشروع الرئيسية

المرحلة الأولى: ملحمة بناء وتعمير تشهدها كل أرجاء محافظات مصر أكثر من4500 قرية وأكثر من 28 ألف تابع في 175 مركز و20 محافظة.
للمرة الأولى استهداف أكثر من نصف سكان مصر بمشروع قومي واحد 58 في المائة من إجمالي سكان الجمهورية نسبة المستفيدين من المشروع في 2021.
لأول مرة مشروع يمس كافة جوانب الحياة الاقصادية والاجتماعية والعمرانية (البنية التحتية مرافق وتعليم وصحة وخدمات ري خدمات زراعية ومجمعات صناعية وتدريب وتشغل وسكن كريم وعروض ثقافية ومكتبات.
كما أن المشروع مصري 100% باستثمارات تتجاوز 700 مليار جنيه ، حيث بدأت الفكرة في أحلام الشباب المصري واستجابت لها القيادة السياسية الوطنية وبلورتها الحكومة في مشروعات وخطط بعقول مصرية وستنفذ بأيادي وسواعد مصرية وجميع المواد المستخدمة للبناء مصرية وتمويل مالي مصري خالص.
وللمرة الأولى المواطن المصري يختار مشروعاته ضمن تطوير الريف المصري لأجل حياة كريمة ، من خلال العديد من الاجتماعات التي عقدت مع الأهالي لمعرفة متطالبتهم وترجمة هذا الأمر لمشروعات على الأرض.
فضلا عن فتح باب المشاركة الشبابية في مجالات متنوعة بمشروع متابعة ميدانية تدريب وتأهيل وتوعية مجتمعية وخدمات طبية…عشرات الآلوف من الشباب ، وإطلاق مؤشرات لقياس جودة الحياة بقرى الريف المصري ، رفع كفاءة المياه والصرف والطرق والتعليم وزيادة متوسط دخل الفرد وزيادة فرص العمل المتاحة وتحسين مؤشر كثافة الفصول تحسين مناحي الحياة كافة.
وستشهد القرى خدمات لم تكن بها من قبل مثل شبكات الغاز الطبيعي والألياف الضوئية والمجمعات الزراعية ومجمعات خدمية للمصالح الحكومية بالقرى الأم ، وتعد المبادرة تطبيقا حقيقيا لأهداف التنمية المستدامة ال17 …استدامة مالية استدامة مؤسسية استدامية بيئية استدامة اقتصادية ، لتصبح بذلك محل اهتمام من المؤسسات الدولية المرموقة وإدراج الأمم المتحدة مبادرة حياة كريمة ضمن أفضل الممارسات الدولية.

مراحل المشروع القومي لتطوير الريف المصري

المرحلة الأولى التمهيدية : بدأت حينما أعطى الرئيس إشارة البدء في بداية 2019 ، ووفقا لنتائج المرحلة التمهيدية حيث تطوير القرى الأكثر فقرا من خلال تنفيذ عدد من التدخلات وتشمل 375 قرية ، تم التوجيه من رئيس الجمهورية بتحقيق التنمية المستدامة لكافة المراكز على مستوى الجمهورية وبدء المرحلة الشاملة تطوير شامل للريف المصري من خلال تنفيذ كافة التدخلات 175 مركزا و4584 قرية.

تم البدء بتنمية أكثر المراكز فقرا على مستوى الجمهورية في المرحلة الأولى 52 مركزا منهم 25 مركزا جهة التنفيذ وزارة الإسكان و27 مركزا جهة التنفيذ الهيئة الهندسية …عدد القرى 1413 قرية وعدد التوابع 10611 تابعا بتكلفة تقدرية 260 مليار جنيه.

وتم الإعتماد على منهج علمي وقاعدة بيانات قوية من أجل تحديد أولويات استهداف المراكز وتقوم على 9 معايير نسبة سكان ريف المركز ونسبة الفقراء ونسبة فقراء أفقر ألفين قرية ونسبة تركز قرى مراكب النجاة ونسبة الأميين من الأفراد ونسبة الأسر المحرومة من الاتصالات بشبكة خاصة للصرف الصحي ونسبة الأسر المحرومة من شبكة مياه عامة ونسبة تركز القرى ذات الطبيعة الأمنية ونسبة الأسر التي يرأسها إناث معدل الإعالة….

التدخلات الأربع الرئيسية

تدخلات لرفع مستوى خدمات البنية الأساسية (صرف صحي وتبطين الترع وتأهيل المصارف ومجمعات زراعية والطرق الداخلية وتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل والاتصالات والبريد والكهرباء والإنارة العامة).

1ـ مشروع الصرف الصحي

قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي “100 في المائة من الريف المصري بعد إنجاز المشروع لديهم صرف صحي ومياه شرب نقية وكهرباء لاتنقطع”.
وفيما يخص تغطية خدمات الصرف الصحي بكافة القرى المحرومة ، أضاف مدبولي “82% من قرى المرحلة الأولى ليس بها صرف صحي”.
وأوضح أن مستهدف زيادة نسبة التغطية من 18 إلى 100 % لشبكات الصرف الصحي بنهاية المرحلة الأولى وتشمل 1143 قرية ، بالإضافة إلى 130 محطة معالجة بطاقة أكثر من 2 مليون متر مكعب يوميا لمعالجة مياه الصرف لجميع المناطق المحرومة وتحسين جودة مياه المصارف الزراعية ، بالإضافة إلى مشروع مد وتدعيم ل217 قرية لتوفير خدمات المناطق والشوراع المستجدة بالامتدادات العمرانية للقرى المخدومة بالصرف الصحي ، علاوة على توفير شبكات غير تقليدية لخدمة 10 آلاف تابع.

2 ـ مشروع مياه الشرب

المرحلة الأولى ، إنشاء 51 محطة تنقية مياه الشرب بالتوازي مع 421 مشروع لرفع كفاءة محطات صغيرة وحدات تنفية وإزالة حديد ومنجنيز ودق آبار لتحسين جودة المياه المنتجة ، فضلا عن مشروعات مد وتدعيم لما يقرب من 1051 قرية لخدمة المناطق والشوارع المستجدة بالإمتدادات العمرانية للقرى المخدومة ، علاوة على إحلال وتجديد 3 آلاف كيلو متر مواسير متهالكة.

3 ـ مشروع الغاز الطبيعي

مستهدف توصيل الغاز الطبيعي لنحو 4 ملايين وحدة سكنية (1337 قرية) خلال المرحلة الأولى ، غير أنه يوجد 59 قرية مخدومة فعليا بالغاز الطبيعي و17 قرية جاري تنفيذ مشروعات الغاز بها من خلال موازنة وزارة البترول.

وسيسهم المشروع في رفع العبء عن المواطنين في الوصول إلى الطاقة وتقليل الانبعاثات الضارة والتوسع في الطاقة النظيفة وتسهيل فرص الاستثمار في بناء المصانع والمنشآت التجارية والتوسع في إنشاء محطات تموين السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي.

4 ـ مشروعات الكهرباء

تغيير شامل لكافة عناصر المنظومة خلال المرحلة الأولى من مشروع حياة كريمة بالإضافة إلى 5ر4 مليون عداد مسبق الدفع و محولات وموزعات (17 ألف كشك بالمحول و95 موزع جهد متوسط) وكابلات الربط (17 ألف كم كابلات جهد متوسط و 624 ألف عمود جهد متوسط ومنخفض) ، أدوات التحكم (101 ألف لوحة كهرباء و5ر2 مليون سكينة فصل و5ر11 طن موصلات جهد متوسط و100 خلية جهد متوسط).

5 ـ مشروع تأهيل وتبطين الترع

تأهيل وتطبين الترع بقرى المرحلة الأولى بإجمالي أطوال 5ر2 ألف كيلو متر بالإضافة إلى مشروعات الحماية من السيول ، وتم الانتهاء من تبطين 37 في المائة مايعادل 900 كيلو متر ومقرر تبطين 2450 كم ، بإجمالي 232 مشروعا.

6 ـ مشروعات زراعية

لأول مرة يتم التسهيل على الفلاح في الحصول على جميع الخدمات الزراعي بمكان واحد لائق (المجمعات الزراعية ) ، والتوسع في منظومة مراكز تجميع الألبان من الفلاح بسعر عادل والحفاظ على جودة وسلامة الألبان ، والمستهدف خلال المرحلة الأولى 333 مجمعا زراعيا ونوعات الخدمات المقدمة جمعيات تعاونية زراعية (326 وحدة) وحدات بيطرية (313 وحدة) مراكز إرشادية (300 مركز) ومراكز تجميع الألبان (51 مركزا).

7 ـ مجمعات الخدمات الحكومية

يعادل الوزارت الجديدة التي يتم إنشاؤها في العاصمة الإدارية الجديدة ، وبناء على توجيهات رئيس الدولة أن تكون كل مبان الحكومة تكون محوكمة وذكية ومطورة ومنظومة مؤسسية حديثة ، ولذلك يتم عمل نموذج مصغر لكل حي حكومي بالعاصمة الإدارية بكل وحدة محلية ، مجمع خدمي ل333 وحدة محلية يضم مكاتب البريد والشهر العقاري والسجل المدني والوحدة المحلية والتضامن الاجتماعي ومكتب التموين والمركز التكنولوجي.

8 ـ الطرق الداخلية والكباري

يبلغ إجمالي رصف وتثبيت جميع الشوارع بالقرية بما يتناسب مع البيئة الريفية 2047 طريقا بأطوال 5ر14 ألف كيلو متر تم رصف أسفلت لـ 5ر11 ألف كم فضلا عن 3 آلاف كم تربة مثبتة ، بالإضافة إلى 2700 كم طرق للربط بين القرى والمراكز.

كما لدى الدولة 617 مشروع كوبري منها 470 كوبرى سيارات و147 كوبري مشاة.

9 ـ العبارات والمراسي النيلية

تحديث أكثر من 80 عبارة خلال المرحلة الأولى بالتعاون مع هيئة قناة السويس لتقوم بعمل التحديثات اللازمة لها ، بالتعاون مع الأهالي والقطاع الخاص.

ثانيا : تدخل بناء الإنسان المصري

1ـ التعليم

تحديث البنية التعليمية وإنشاء 14 ألف فصل لإتاحة التعليم الأساسي وحل مشكلة الكثافات والفترات ، ورفع كفاءة 25 في المائة من المدارس القائمة المتهالكة (1249 مبنى مدرسي) وتطوير المناهج التعليمية لأول مرة بناء مناهج تعليمية لما قبل رياض الأطفال علاوة على الفصول الذكية عبر تمصير فكرة الفراغات الذكية وإنشاء 4 آلاف فصل ذكي.
وتتضمن الخطة 4556 فصلا لخفض معدلات كثافة الفصول و2231 فصلا لإنهاء مشكلة تعدد الفترات الدراسية و349 فصلا لخدمة المناطق المحرومة من الخدمات التعليمية و796 فصلا لمواجهة زيادة انتشار فصول التربية الخاصة واللغات والتعليم الفني و3646 فصلا عبر إحلال مدارس غير صالحة و2838 فصلا لمواجهة الزيادة في نسبة استيعاب رياض الأطفال.

2ـ الصحة

خطة لتوفير الرعاية الصحية بكافة قرى المرحلة الأولى عبر منظومة لخدمات صحية متكاملة تشمل 24 مستشفى و1374 وحدة صحية و398 نقطة إسعاف و1000 قافلة علاجية و52 مركزا لتنمية الأسرة.

3 ـ الشباب والرياضة

مشروع ضخم لإنشاء وتطوير 945 مركز شباب لرعاية النشء بالريف المصري تتضمن رفع كفاءة 674 مركز شباب وإنشاء 271 مركز جديد.

4ـ الثقافة والتوعية

إحياء وتعزيز الهوية المصرية ونشر الوعي بكافة قرى الريف المصري ونشر ثقافة الكتاب للجميع من خلال تنفيذ مشروع كشك كتابك من أجل توطين المعرفة وتوفير فرص عمل لأبناء قرى حياة كريمة ، وتقديم العروض المسرحية والمسارح المتنقلة بالمجان لخدمة أهالي الريف المصري.

ثالثا : تدخلات مجتمعية

تشمل سكن كريم ومحو أمية وتعليم الكبار وحملات توعية ثقافية رياضية وتأهيل نفسي واجتماعي وتجهيز عرائس وسداد ديون وقوافل طبية وبيطرية وتأهيل ذوي الاحتياجات.)

1ـ سكن كريم

بناء وتأهيل منازل كافة المستحقين ، عبر البدء في تطوير البيوت غير اللائقة في القرى.
وتشمل المرحلة الأولى في سكن كريم 120 ألف منزل في 52 مركزا منتشرة في 20 محافظة بإجمالي تكلفة 72 مليار جنيه ، فيما يبلغ عدد الوحدات المزمع إنشاؤها 360 ألف وحدة.

2ـ خدمات الأمومة والطفولة

مستهدف إنشاء وتطوير ثلاث آلاف حضانة ، بالإضافة إلى مراكز تكوين وتدريب أسر منتجة وتقديم الاستشارات الأسرية ، ومن خلال عيادات اثنين كفاية مستهدف مليون سيدة وتخصيص مباني لإنشاء 1200 مدرسة مجتمعية و5400 فصل محو أمية.

3 ـ خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة

إنشاء 20 مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة بالشراكة مع وزارة الصحة والسكان لتقديم الخدمات لهم وتقييم نفسي وقياس ذكاء وخدمات تأهيل.

رابعا : تدخل للتنمية الاقتصادية والتشغيل

عبر إنشاء مجمعات صناعية وتأهيل مهني وتوفير مشروعات ذات عائد اقتصادي وتشغيل أهل القرى لبناء بيوتهم وتدوير المخلفات وتنمية زراعية وسمكية ، وذلك بهدف التشغيل الدائم والمؤقت والتدريب والشمول المالي

 

ـ التشغل الدائم والمؤقت

1 ـ المشروعات الصغيرة والمتوسطة

والمستهدف ضخ 4ر1 مليار جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر خلال المرحلة الأولى من مشروع حياة كريمة.
وتعتمد على جهود تمويلية يمثلها جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد 2030 ومبادرات المجلس القومي للمرأة وجمعيتي ومبادرة باب رزق وشركة تمويلي وآيادي وصندوق تحيا مصر ومؤسسة حياة كريمة ومبادرة مشروعات ، فضلا عن جهود غير تمويلية تتمثل في المسح الميداني والتدريب ودراسات الجدوى والمتابعة والتقييم.

2 ـ المجمعات الحرفية

تنفيذ مجمع حرفي صغير بكل وحدة محلية قروية 333 مجمع حرفي ، وسيتم مراعاة المساحة الإجمالية للمجمع في حدود 1 فدان والموقع يتوسط القرى وقريب من المحاور والطرق والقرب من المرافق لسهولة توصيلها.

ـ التدريب

نشر الثقافة الرقمية وتمكين الاقتصاد الرقمي وبناء المهارات الرقمية عبر تأهيل الطلاب والخريجين للعمل على منصات العمر الحر والتدريب التحويلي والمستهدف 1600 متدرب بواقع 150 متدرب بكل قرية.

ـ الشمول المالي

توفير ماكينات الصراف الآلي من خلال البنوك المصرية بالإضافة إلى 1000 ماكينة صراف آل داخل مكاتب البريد ، والتوسع في نشر ماكينات الدفع الالكتروني ، وتطوير فروع البنك الزراعي وفتح حساب نشاط اقتصادي للحرفيين والمنشآت متناهية الصغر وتطبيق ميكنة المدفوعات والمتحصلات بالأماكن ذات الكثافة العالية والتوسع في إصدار بطاقات ميزة مسبقة الدفع.

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

تم نسخ الرابط