«الطعام المصرى» يدعم «شفاء الأورمان» لعلاج مرضي الأورام بالأقصر

 «الطعام المصرى» يدعم «شفاء الأورمان» لعلاج مرضي الأورام بالأقصر

في إطار دوره لتحقيق تنمية المجتمع، قام مجلس إدارة بنك الطعام المصرى بإطلاق مبادرة جديدة لدعم مستشفي شفاء الأورمان لعلاج مرضي الأورام بالأقصر.

 

 مساهمة بنك الطعام المصرى في علاج مرضى الأورام بالأقصر

 

بادر مجلس إدارة بنك الطعام المصري بالتبرع لمستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بمبلغ نقدي للمساهمة ما تقوم به مستشفي شفاء الأورمان في علاج مرضى الأورام بصعيد مصر وتوفير العلاج لغير القادرين.

 

وقام الدكتور معز الشهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصرى، بتسليم شيك التبرع نيابة عن مجلس إدارة بنك الطعام المصري للمهندس حسام القباني رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأورمان .

 

 بنك الطعام المصرى يحقق أهدافه في تنمية المجتمع

 

وتأتي مبادرة بنك الطعام المصري من أجل ترسيخ مبدأ أن مؤسسات المجتمع المدني هي مؤسسات تتكامل من أجل تحقيق الهدف الأسمى لخدمة وتنمية المجتمع، وأن مجال عملها ليس مجال قائم على المنافسة فيما بينها إلا في أعمال الخير.

  أهداف المبادرة

وأكد الدكتور معز الشهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذى لبنك الطعام المصرى، أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ أهم المبادىء وأسس وأخلاقيات العمل الخيرى، ومايقوم عليه من تكامل وتكاتف وتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني.

 

وأضاف “الشهدي”، أن “بنك الطعام المصرى”، يسعي لتحقيق الهدف المشترك في توفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع المصرى.

وسجلت مؤسسة شفاء الأورمان اسم بنك الطعام المصرى على حائط شفاء الأورمان ضمن أسماء المؤسسات التي ساهمت في تحقيق الهدف النبيل وعلاج أبناء صعيد مصر من مرض السرطان.

ويذكر أن مستشفى شفاء الأورمان تأسست بالتعاون بين مؤسسة شفاء الأورمان وجمعية الأورمان في ظل رؤية وهدف مشترك ولتقديم العلاج المجاني لمرضى السرطان بالأقصر والمحافظات المجاورة، وتم اختيار محافظة الأقصر لكونها أكثر
محافظة لم تشملها الرعاية الطبية لعلاج السرطان إيمانًا منا بأهمية توفير العلاج لغير القادرين.

وتهدف المستشفي لتقديم الخدمة العلاجية لمرضي الأورام بقرى الصعيد التى لم تتوفر فيها مراكز الخدمات العلاجية الجيدة بسبب الكثافه السكانية وضعف امكانياتها وبها ندرة في الأجهزة اللازمة لتقديم خدمة علاجية ذات جودة لمرضي السرطان مثل الأجهزة التشخيصية وأجهزة الطب النووي واجهزة العلاج اللإشعاعي.

 

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة