تقرير : التعليم الحلقة المفقودة في استراتيجيات المسئولية المجتمعية للشركات

تقرير : التعليم الحلقة المفقودة في استراتيجيات المسئولية المجتمعية للشركات

يعد الالتزام بالتعليم بمثابة الحلقة المفقودة في استراتيجيات المسئولية المجتمعية للشركات لاسيما لمصلحة علاماتها التجارية ، فهو بمثابة التزام يعود بالنفع والفائدة ليس فقط على الشركة نفسها ولكن أيضا على المجتمع الذي تعمل من خلاله.
جاء ذلك في مقال للكاتب نيثين كوكا نشره موقع سوستينابل براندس ، حيث أوضح ان أن المسئولية المجتمعية للشركات (CSR) تطورت بشكل كبير منذ صياغتها لأول مرة في السبعينيات واكتسبت نفوذا واسعا في التسعينيات ، تمحورت حول تعزيز سمعة العلامة التجارية للشركة ، وذلك عبر جهود هادفة تشمل عمليات تنظيف البيئة المحلية أو برامج المتطوعين للموظفين أو التبرعات للمنظمات غير الهادفة للربح ، لكنها لم تكن تقع على أجندة استراتيجات الشركة بشكل أساسي ولم تعالج التغير المجتمعي ولكنها بدلا منن ذلك ركزت على المجتمعات أو القطاعات المرتبطة مباشرةً بالعلامة التجارية نفسها.
وأوضح أن هذه التطورات تغيرت بشكل متلاحق وسريع ، خاصة بعدما صار العالم يواجه أزمات مثل جائحة كورونا ، وتصاعد الأحداث المناخية المتعلقة بالمناخ ، وعدم المساواة المنهجية ، حيث لم يعد القيام بالمسئولية المجتمعية للشركات بالطريقة التقليدية أمرا ممكنا ، فباتت العلامات التجارية تواجه ضغوطا متزايدة من العملاء لمواجهة تحديات اجتماعية كبيرة.
وأكد أن إحدى الطرق التي يمكن أن تبدأ بها العلامة التجارية في معالجة هذه القضايا الواسعة هي تركيز إستراتيجيتها للمسئولية المجتمعية للشركات على التعليم.
وقال توم ديفيدسون ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة EVERFI – وهي شركة تقنية دولية تقود التغيير الاجتماعي من خلال التعليم – مؤخرًا: “يجب أن نستعيد الحلقة المفقودة من التعليم – التعليم الذي يمد الطلاب بالمهارات اللازمة لبناء حياة أكثر حيوية وصحة”.
وأضاف “هناك طريقة لمعالجة هذا: من خلال إضفاء الطابع الديمقراطي على التعليم والاعتراف بالدور الحيوي للشركات الأمريكية.”
وفقا للكتاب الأبيض الأخير الصادر عن EVERFI ، يريد 60 بالمائة من المستهلكين من الشركات إنفاق ميزانيات المسئولية المجتمعية للشركات الخاصة بها على التعليم ، لتضاهي نظائرها في الاهتمام خاصة الفنون والصحة والرياضة والمساواة الاقتصادية.
وكشف أيضا أن 66 في المائة من المستهلكين يقولون إن الشركات عليها التزام بالاستثمار في القوى العاملة المستقبلية من خلال التعليم. وذلك وفقا لميج موير ، نائب رئيس الأبحاث في EVERFI ومؤلف الكتاب الأبيض.

 

 

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة