مصر ضمن مؤشر بلومبرج لأفضل 60 اقتصادا للدول المبتكرة 2020

مصر ضمن مؤشر بلومبرج لأفضل 60 اقتصادا للدول المبتكرة 2020
30 / 01 / 2020

نجحت مصر لأول مرة فى الدخول ضمن تصنيف مؤشر بلومبيرج للدول المبتكرة 2020، حيث احتلت المركز 58 من بين 60 دولة عالميا ، فيما احتلت المركز الـ6 عربيا في المؤشر.

وبحسب بلومبرج ، دخلت أربعة اقتصادات مؤشر الابتكار للمرة الأولى وهي الجزائر ـ التي حققت أداء قويا بشكل خاص في المرتبة 49 ـ بالإضافة إلى مصر وكازاخستان وماكاو.

وبدأت عملية التصنيف لعام 2020 بأكثر من 200 اقتصاد ، تم تسجيل كل منها بمقياس يبدأ من صفر إلى مائة بناء على سبعة معايير  براءات الاختراع، الأبحاث الفردية، التعليم العالي، المستوى التكنولوجي للشركات الحكومية، مستوى الإنتاجية، معدلات الانفاق على البحث والتطوير، والقدرة على التصنيع.

وتم استبعاد الدول التي لم تبلغ عن بياناتها لست فئات على الأقل ، مما قلل من القائمة الإجمالية إلى 105 دول.

تصنيفات الدول

واحتلت مصر المرتبة 85 داخل المؤشر ، تلتها كازخستان في المرتبة 59 وأخيرا ماكاو في المرتبة 60 .

وجاءت تونس في المرتبة 52 محتفظة بذات المركز خلال عام 2019 و2020 ، تلتها السعودية في المرتبة 53 متقدمة بواقع 3 مراكز عن مستواها خلال العام السابق 2019 حينما احتلت المرتبة 56.

واحتلت ألمانيا المرتبة الأولى في مؤشر بلومبرج للابتكار لعام 2020 ، لتتجاوز كوريا الجنوبية التي ظلت محتفظة بهذا المركز لمدة ست سنوات متتالية ، بينما تراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة التاسعة ، وقفزت سنغافورة إلى المركز الثالث لتستعيد مركزها الذي حققته منذ عامين.

المنتدى الاقتصادي العالمي

ويستند مؤشر بلومبرج للابتكار السنوي ـ في عامه الثامن ـ إلى سبعة معايير لتقييم الأمم بما في ذلك الإنفاق على البحث والتطوير ، القدرة على التصنيع تركز الشركات العامة التي تعمل في مجالات تقنية المعلومات.

يلقي التصنيف الضوء على قدرة الاقتصادات على الابتكار ، وهو موضوع رئيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس بسويسرا والذي عقد يومي 21 و 24 يناير الجاري.

وفي مؤشر بلومبرج ، سجلت ألمانيا ثلاثة تصنيفات من بين أفضل خمس تصنيفات في القيمة المضافة للتصنيع وكثافة التكنولوجيا العالية وتسجيل براءات الاختراع.
وفقدت كوريا الجنوبية تاجها جزئيا بسبب الانخفاض النسبي في الإنتاجية ، حيث انخفضت إلى المرتبة 29 من المرتبة 18 في العام الماضي في تلك الفئة.

وقال كارستن برزيسكي ، كبير الاقتصاديين في شركة ING Germany ، في رسالة بالبريد الإلكتروني لموقع بلومبرج “لا يزال قطاع الصناعات التحويلية شديد التنافس ومصدر للابتكار”. “لا يزال أداء ألمانيا في مثل هذه المؤشرات قوياً وأفضل بكثير مما يوحي الضعف الاقتصادي الأخير”.

وأشار برزيسكي إلى عدة أسباب تجعل ألمانيا لا تشعر بالرضا عن مكانتها الابتكارية ، قائلا إن ابتكار الخدمات أقل إثارة للإعجاب ، وحوالي ثلث الإنفاق على البحث والتطوير في صناعة السيارات ، مما يعني أن التركيز فقط على هذا القطاع يمكن أن يؤثر على قوة ألمانيا الابتكارية في كافة المجالات.

وأوضح التقرير أن بناء مكانة ألمانيا كعملاق صناعي استند إلى صناعة السيارات ، لكن المخاوف من التلوث والصراعات التجارية وتباطؤ الاقتصاديات أثر على مستويات الطلب.

مخاوف التعليم

أشار برزيسكي إلى قلة الابتكار في التعليم العالي في ألمانيا ما يعد مصدر قلق متزايد ، خاصة وأن الاقتصاد العالمي ينتقل أكثر نحو الخدمات وبعيدا عن التصنيع.

ونصح الحكومة الألمانية باستخدام الفائض المالي المستمر للاستثمار في التعليم لحماية دور ألمانيا في الابتكار.

من جانبه ، قال تشانغ سوك غوون ، أستاذ إدارة الأعمال بجامعة سيول إن الإنفاق على البحث والتطوير هو المعيار المحدد لحياة أو موت الشركات الكورية الجنوبية ، حيث تتصدر الشركات ذات الثقل التكنولوجي مثل Samsung Electronics Co. و LG Electronics Inc. و Hyundai Motor Co ، الاقتصاد عبر أنشطة البحث والتطوير.

وقال تشانغ “ليس لدينا أي موارد طبيعية أخرى ، ليس لدينا سوى عقولنا التي نلجأ إليها” ، فيما يرى اقتصاديون عالميون أن الابتكار هو المحرك الأساسي للنمو والإزدهار للأمم.

 

 

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة