المبادرات التعليمية والتبرعات تضع نيجيريا على خارطة الـ”سي إس ار”

المبادرات التعليمية والتبرعات تضع نيجيريا على خارطة الـ”سي إس ار”

تبرعت مؤسسة “آي تي إي إل” بمستلزمات دراسية من بينها حقائب دراسية وأدوات كتابية إلى مدرستي “أماريتا أكاديمي نيرسيري” والمدرسة الابتدائية بولاية أسابا بدلتا النيجير.

وذكر موقع “فانجارد” النيجيري ـ أن التبرع جاء تحت شعار حملة “الحب دائما” ، التي تعتبر جزء من استراتيجية المسئولية المجتمعية للشركة للمجتمع المحلي التي تعمل بداخله.

وقال جوستين تشن ـ مدير مبيعات الشركة بالمنطقة الشرقية ـ إن الفكرة من وراء الحدث هدفها تحسين التعلم لدى التلاميذ ، لاسيما وأن قطاع التعليم بالولاية فقير ، مضيفا “هذا الشيء نقوم به سنويا لتحسين التعليم بين أطفال المدارس لأنهم طريق عبورنا إلى المستقبل”.

وحول الكيفية التي يتم على أساسها اختيار المدارس ، قال أوكي أومهاوهاو ـ مدير التسويق الرقمي للشركة ـ  “إن المبادرة وسيلة لرد الجميل للمجتمع ، حيث نطلب من عملائنا والداعمين لمنتجاتنا ترشيح المدرسة التي تحتاج إلى دعم عبر صفحات الفيسبوك وتويتر وانستجرام ، ومن ثم نقوم باختيار المدارس وفقا لأعلى عدد من الأصوات”.

وبدأت الحملة في نوفمبر 2016 ، وشملت ولايات نيجيرية منها أويو ، لاجوس ، أوجون ودلتا النيجر وذك عبر توزيع المستلزمات التعليمية ، فيما ستكون المحطة القادمة ولاية اونيتشا. مؤكدا أن المستلزمات التي يمنحوها للمدارس مجانية.

من جانبه ، قال بنسون أوديجي ـ مديرالمدرسة الابتدائية ـ إن الشركة تسطر بتبرعاتها تجربة رائعة للمسئولية المجتمعية ، معربا عن سعادته بالمستلزمات التي منحتهم الشركة إياها.

وعلى صعيد متصل ، تم الإطلاق الرسمي في نيجيريا لمبادرة “التعليم من أجل الجميع” ـ وهي شبكة عالمية للمؤسسات التي تعمل على توسيع نطاق الفرص التعليمية في جميع أنحاء العالم ـ  لتكون بذلك نيجيريا الدولة 42 التي تتبني البرنامج.

وبذلك ينضم “التعليم من أجل نيجيريا” للمبادرة العالمية ،  التي تضم 42 منظمة غير حكومية مستقلة في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك “التعليم من أجل الصين” ، و”التعليم من أجل غانا”، والتعليم من أجل الهند ، و”التعليم أولا من أجل المملكة المتحدة”.

وتقوم فكرة المبادرة على الربط بين الممارسات العالمية والمحلية ، وانتقاء الخريجين الأكثر تميزا في نيجيريا والمهنيين لضمهم إلى الزمالة في البرنامج لمدة سنتين ، ثم الاستعانة بهم لتعليم التلاميذ في المدارس الابتدائية.

وقال فولاوي أوميكونلي ـ الرئيس التنفيذي للمبادرة في نيجيريا ـ  إن الهدف من البرنامج معالجة عدم المساواة في التعليم وتحسين فرص التعلم عن طريق جذب المزيد من الخريجين الشباب الأكفاء.

وأضاف أن النظام التعليمي في نيجيريا يعاني أزمة ، فوفقا لمنظمة اليونسكو فإن نيجيريا تمد العالم بنسبة  12٪ من المعلمين ، وهي أعلى نسبة في العالم ، كما أن نيجيريا لديها أكبر عدد من من أطفال المدارس في العالم.

وأوضح أن المرحلة الأولى من البرنامج ستضم مجموعة من 60 مدربا لتبدأ في ولايتي لاجوس واجون في سبتمبر 2017 ، مع وجود خطط للتوسع في المنطقة الشمالية خلال العام القادم ، وزيادة أعداد المجموعة إلى  72 مدربا ، مشيرا إلى أن الهدف من المبادرة بحلول عامها العاشر توسيع التغطية لتشمل جميع المناطق في نيجيريا والوصول إلى 400 ألف تلميذ في المدارس الابتدائية.

 

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة