«فودافون لتنمية المجتمع» ترس مميز في «عجلة التنمية المصرية».. خرجت للنور في 2003.. حاربت «الامية» بمبادرة «العلم.. قوة» لتعليم ١٧ مليون مصري.. خلقت حلقة وصل بين بين شباب الجامعات وسوق العمل.. وحاصرت «المرض» في قرى مصر النائية

«فودافون لتنمية المجتمع» ترس مميز في «عجلة التنمية المصرية».. خرجت للنور في 2003.. حاربت «الامية» بمبادرة «العلم.. قوة» لتعليم ١٧ مليون مصري.. خلقت حلقة وصل بين بين شباب الجامعات وسوق العمل.. وحاصرت «المرض» في قرى مصر النائية

 

تعتبر شركة «فودافون مصر» من الشركات التى لها باع كبير فى العمل المؤسسى، خاصة وأن لها ذراع مجتمعى متخصص فى جميع اعمال المسئولية المجتمعية وهى مؤسسة «فودافون لتنمية المجتمع».

 

ومؤسسة فودافون مصر لتنمية المجتمع، بدأت مشوارها في 19 نوفمبر عام 2003، وتعتبر من  أوائل المؤسسات التى لا تهدف للربح في مجال الإتصالات في مصر، ومن وقت تأسيسها تحاول جاهدة تنمية المجتمع من خلال إشراك منظمات المجتمع المدني والهيئات غير الحكومية في عملية التطوير.

 

ويأتي دور المؤسسة الملموس في مجالات عديدة، أهمها التعليم و الصحة، ففى مجال التعليم أطلقت المؤسسة عدة مبادرات هدفها الرئيسي تحسين مستوي المعيشة لـ”الأميين” وربط خريجي الجامعات بسوق العمل.

أما في مجال الصحة، فكان من أهم المبادرات اللي إتخذتها المؤسسة كانت «من القلب للقلب»، والتي تركزت على تقليل خطر مرض «روماتيزم القلب» عند الأطفال ما بين 12 الي 15 سنة، كما أن المؤسسة حريصة على القيام بدورها في دعم المشروعات التي تساهم في تحسين صحة الأطفال والأسر في القرى الصغيرة والنائية في مصر بإستخدام تطبيقات المحمول، والتي تعزز وجود المؤسسة ككيان فاعل للمجتمع المصري.

وقدمت «فودافون لتنمية المجتمع» العديد من المبادرات التي كان من شأنها الارتقاء بمنظمتي التعليم والصحة في مصر، من اهمها مشروع «مدرستي»، وهي مبادرة لتوفير بيئة تعليمية أفضل لطلاب المدارس الابتدائية، بالتعليم المتميز يتمكن أفراد المجتمع من المشاركة في بناء المجتمع، ولذلك كانت مبادرة «مدرستي» لبناء قدرات جديدة ومتميزة للمستفيدين من المشروع من طلاب المدارس الحكومية بالمرحلة الابتدائية، باعتبار التعليم الابتدائي حجر الزاوية في النهوض بقدرات الأجيال في المستقبل.

وشارك في هذه المبادرة 4 جهات غير حكومية هي جمعية “كير مصر”، “الشباب للسكان والتنمية”، “الغردقة للحماية والمحافظة على البيئة”، و”حماية”، تمكنت مبادرة “مدرستي” من تطوير ٣٥٠ مدرسة في ٢7 محافظة، وتم خلال عمليات التطوير تجديد ٤ آلاف فصل وحمام ومكتبة وملعب، بجانب رفع مستوى الوعي بين المدرسين والطلاب وتوفير بيئة تعليمية صحية تناسب التلاميذ وظروف المجتمعات المحلية.

 

واستحقت مبادرة “مدرستي” الفوز بجائزة أفضل برنامج مجتمعي في قمة الشرق الأوسط الخامسة للمسئولية الاجتماعية للشركات في دبي، يونيو ٢٠٠٨، وحصدت الجائزة من بين ١٨٠ مشروعًا ومبادرة لشركات ودول عديدة.

 

مشروع «صحتي في مدرستي»

كما أطلقت «فودافون لتنمية المجتمع» مبادرة «صحتي فى مدرستي»، بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية وأربعة جمعيات أهلية، وهي: جمعية “علشانك يا بلدي”، “حماية”،”الهيبكا”، و”الشباب للسكان والتنمية”، والتي تهدف إلى بناء عيادات وتطوير مرافق أكثر من ٢٠٠٠ مدرسة حكومية، بهدف توفير بيئة صحية للتلاميذ وحمايتهم من الأوبئة فى ظل الظروف التي تمر بها البلاد، وتعرض الكثير من أطفالنا لخطر الإصابة بأمراض معدية فى المدارس، مما يجعل وجود عيادات وخدمات طبية أولية من أهم عوامل الوقاية والحماية فى المدرسة.

وأتاحت المبادرة الفرصة أيضًا لعملاء فودافون مصر للمشاركة فى هذا العمل المميز، حيث تم تخصيص قرش من كل مكالمة يجريها عملاء الشركة طوال شهر نوفمبر ٢٠٠٩، لبناء عيادات ومرافق في المدارس الحكومية، وساهمت مؤسسة فودافون مصر لتنمية المجتمع بمبلغ مماثل لتعظيم الفائدة والوصول لعدد أكثر من المستفيدين.

 

مشروع «وجبتى في مدرستي»

وأطلقت مؤسسة فودافون مصر لتنمية المجتمع بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، مبادرة “وجبتي في مدرستي” بميزانية قدرها ٦ مليون جنيه، وذلك في خطوة لتفعيل إحدي برامج التغذية المدرسية التابع لبرنامج الأغذية العالمي، وهو ما يستفيد منه طلاب المدارس في المناطق الأكثر احتياجًا في محافظتي أسيوط وسوهاج، ليستفيد منها أكثر من ٢٠٠ ألف شخص، وتسهم المبادرة في خفض معدلات سوء التغذية، كما تدعم جهود البرنامج القومي للتغذية المدرسية وتساعد الأطفال على النمو الجسدي والعقلي السليم وزيادة القدرة الذهنية على التحصيل الدراسي، هذا بالإضافة إلى المساهمة الفعالة في الحد من التسرب التعليمي.

 

ويأتى هذا المشروع امتدادًا للإستثمارات المجتمعية التي تقوم بها مؤسسة فودافون مصر لتنمية المجتمع، والتي توجه جهودها التنموية منذ عام ٢٠٠٣ وحتى الآن، لمواجهة هذه التحديات والمساهمة الجادة في دعم جهود التنمية والإسهام في تطوير التعليم كأحد الركائز الأساسية للتقدم والنهوض بمصرنا الحبيبة.

 

وبدأ برنامج الأغذية العالمى فى عام ١٩٦٣، وساعدت مساعداته التراكمية التى وصلت إلى ٦٨١ مليون دولارًا أمريكيًا فى تنمية ثلثي الأراضي المستصلحة الجديدة فى مصر ومساعدة الملايين فى تحقيق الإكتفاء الذاتي من الطعام.

 

ويستفيد من البرنامج الحالي لبرنامج الأغذية العالمي “الذى يمتد من عام ٢٠٠٧ إلى عام ٢٠١١” ٤٠٠ ألف مستفيد تقريبًا بتكلفة تتجاوز ٤٤ مليون دولار أمريكي، ويركز هذا البرنامج على توفير نوعين من الدعم هما الدعم الفني لتعزيز القدرة المؤسسية، والعروض الإيضاحية الصغيرة لنماذج “أفضل الممارسات” فيما يتعلق بأنشطة برامج الغذاء مقابل التعليم، والغذاء مقابل الأصول، ويستهدف هذا الدعم بالتحديد الفئات الأكثر هشاشة والمحرومة من السكن فى أفقر المناطق فى البلاد وخاصة محافظات الصعيد وسيناء والبحر الأحمر مع التركيز الخاص على النساء والأطفال.

 

مشروع «بادر» لتشجيع العمل التطوعي

 

وكثير من المشروعات تبدأ برحلة النجاح بالعمل التطوعي، لذلك تضع مؤسسة فودافون العمل التطوعي في مقدمة أولوياتها لدورها الإيجابي في النهوض بالمجتمع، وتحقيق مستقبل أفضل، وفي هذا الصدد قامت مؤسسة فودافون من خلال الشراكة مع جمعية الشباب للسكان والتنمية، بتبني دعم وتعزيز مفاهيم العمل التطوعي بين طلاب المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية.

 

ومن خلال تنفيذ المبادرة يتم تشجيع الطلاب على التطوع والمشاركة في حل مشكلات المجتمع وخاصة المشكلات الملحة لضمان إيجاد أجيال قادرة على الاعتماد على نفسها، وطرح الحلول الكفيلة بمواجهة التحديات بمختلف أنواعها.

ونجحت مبادرة “بادر” في نشر مفاهيم التطوع بين ١٥ ألف طالب في مصر، وتم تأسيس ٢١٠ مركز للمبادرة في ١٠ محافظات وخلق أكثر من ٢٠٠ مبادرة اجتماعية من خلال التلاميذ وغرس مهارات القيادة بين الطلاب، ونجحت المبادرة في المشاركة الفعالة لأكثر من ١٠ آلاف مدرس في مبادرات اجتماعية مدروسة، وأسهمت المبادرة في خلق علاقات قوية بين مراكز بادر وهيئات ومراكز ومدارس وزارة التربية والتعليم.

 

«أفلاطون للأطفال» من اجل توعية الطلاب بالمسئولية الاجتماعية وحقوق الإنسان

وتعاونت «فودافون مصر»، مع المجلس القومي للطفولة والأمومة في التوسع في نشر نوادي تستهدف رفع معدلات التوعية بالمسئولية الاجتماعية وحقوق الإنسان بين طلاب الابتدائية والإعدادية.

وأثناء تنفيذ المشروع يتم توعية الطلاب بدورهم الإيجابي تجاه المجتمع المحيط بهم بتقديم الآليات اللازمة لذلك من خلال نوادي للتوعية.

ونجح المشروع في إنشاء ٥٠ ناديًا للطلاب في ٤٥٠ مدرسة ابتدائية تولت تقديم قاعدة تعليمية للأطفال والمراهقين وتعلم المزيد عن حقوق الإنسان ومسئوليات المواطنة ومفاهيم التسامح، وتمكن المشروع من التأثير الإيجابي في أكثر من ٣٠٠ ألف شخص من الطلاب والاخصائيين الاجتماعيين، إضافة إلى المنظمات غير الحكومية المشاركة.

 

مشروع «قريتي».. خلق نموذج للتنمية المستدامة

ويهدف المشروع إلى خلق نموذج للتنمية المستدامة، وتوفير فرص عمل لتحسين المستوى المعيشي، دون اللجوء للمعونات والتبرعات، وبلغ عدد المستفيدين في المرحلة الأولى ٦٠٠ شاب فى محافظات الفيوم، بني سويف، المنيا، قنا، الشرقية، الغربية، الدقهلية، والمنوفية.

 

مشروع «مراكز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس»

بادرت المؤسسة بالشراكة مع هيئة «كير الدولية» بمشروع تطوير ١٠٠ مدرسة بالصعيد المصري، وتتضمن المشروع إنشاء مراكز لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل المدارس المشاركة.

 

«الأوليمبياد الخاص المصري».. مفهوم متكامل للاهتمام برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة

وضعت «فودافون مصر لتنمية المجتمع» الاهتمام بالأنشطة الرياضية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مقدمة أولوياتها، ومن هذا المنطلق دخلت المؤسسة في شراكة مع جمعية «أصدقاء العائلة» لتحقيق ذلك الهدف وتعزيز اندماج هؤلاء الأطفال في المجتمع بشكل صحي، وتمت ترجمة ذلك في إطلاق مبادرة الرياضات الموحدة عام ٢٠٠٨ بشعار “بناء ثقافة تسامح واندماج تجاه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مما أثمر عن تكوين فرق رياضية من أطفال ذوي احتياجات خاصة وأطفال عاديين على السواء.

وتمكن المشروع من تحقيق أهداف تعزيز ومواصلة ممارسة ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال للرياضة وتقديم مختلف الخدمات لهم وتعزيز شعور المجتمعات المحلية بالتسامح تجاه هؤلاء الأطفال وتوفير وحدات للرعاية الطبية لهم، وإدماج هؤلاء الأطفال في المجتمعات المحلية ومختلف المنشآت الرياضية وإقامة المسابقات المحلية بين هؤلاء الأطفال وتحفيز العاملين بفودافون على التطوع في تقديم تلك الخدمات.

ودعمت مؤسسة فودافون مصر البعثة المصرية المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية لذوي الاحتياجات الخاصة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأبو ظبي نوفمبر ٢٠٠٨، بمشاركة أكثر من ١٠٠ طفل و١٢ بعثة، وقامت بتعيين مجموعة من متطوعي فودافون للمشاركة في المبادرة، وعادت البعثة بنجاح كبير وحققت ٧٣ ميدالية منها ٣٣ ذهبية و٢٣ فضية و١٧ برونزية.

مشروع «تنمية واحة سيوة».. محو الامية لسيدات الواحة للنهوض بالمجتمع

يعتمد المشروع على تحقيق تنمية مجتمع واحة سيوة بشكل متكامل بالتعاون بين مؤسسة فودافون لتنمية المجتمع وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، باستخدام تكنولوجيا الجيل الثالث في محو الأمية خاصة بين السيدات وتطوير التعليم وإتاحة وتحديث الرعاية الصحية عن طريق توفير خدمة “التشخيص الطبي عن بعد”.

وتمكن المشروع من تأسيس مراكز لتكنولوجيا الاتصالات، ووضع الخطوط العريضة لأسلوب دعم مجتمع النساء في سيوة وتعزيز دورهم في النهوض بالمجتمع.

ونجح المشروع في تمكين المجتمع المحلي، وخاصة “النساء” من تعلم القراءة والكتابة والاهتمام بالتعليم والصحة وإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة باستخدام أحدث تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ورفع قدرات مجموعة مهمشة بذلك المجتمع النائي في التعامل مع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وزيادة الوعي الصحي وتعزيز دور العيادات والقضاء على الأمية، وحصد المشروع المتكامل لتطوير واحة سيوه باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات.

 

جائزة برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” العالمية لعام ٢٠١٠ من الفئة الأولى

تمنح هذه الجائزة العالمية لمشروعات المنظمات الدولية والإقليمية في مجال دعم سياسات الدول النامية وبرامجها لتنمية المجتمعات النائية والريفية باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات، وتنافس على فئات الجائزة الأربع ٢٨ مشروعًا من ٢٥ دولة.

“النور مغربي”.. مكتبة الكترونية لذوي الإعاقات البصرية

تم إنشاء هذا المشروع بالاشتراك مع مؤسسة «النور مغربي»، ويهدف إلى إنشاء مكتبة اليكترونية رقمية مسموعة ومطبوعة بطريقة البرايل لذوي الإعاقات البصرية باستخدام تقنيات الحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات، ويقوم المشروع بتوفير جميع كتب المراحل الدراسية المختلفة بما فيها الكتب الخارجية ومعظم المراجع اللازمة مطبوعة بطريقة برايل، تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، ومن خلال هذا المشروع سيتمكن المعاق بصريًا من الاطلاع على كل ما يضمن له الإبداع ويوفر له سبل النجاح.

«العلم.. قوة» مبادرة  «فودافون» لمحو الأمية

أطلقت مؤسسة فودافون لتنمية المجتمع في ١١ فبراير ٢٠١١، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، والتي تهدف إلى محو أمية  ١٧ مليون مصري خلال السنوات الخمس القادمة، تحت شعار “العلم .. قوة”، ومن منطلق أن الأمية هي المشكلة الاساسية التي تحد من التقدم وتؤخر عملية التنمية وتعد من أهم أسباب الفقر.

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة